للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عِلمُ الغُنج (١)

١١٥٤٤ - غُنْيةُ الإعراب:

في النحو، للشَّيخ عبد العزيز (٢) بن عبد الواحد المالكي المَدَنِي المَغْرِبي نزيل المدينة، توفِّي سنة (٣) … نَظَمها في سَفَره سنة ٩٣٥. أوّلُه (٤):

الحمد لله الذي قد فَضَّلا … بالعلم قومًا خَصَّهم تفضُّلا

١١٥٤٥ - شرحها إبراهيم (٥) بن أحمد ابن المُلّا الحَلَبِيُّ وسمَّاه: "كَشْفَ النقاب عن غُنْية الإعراب"، أوّلُه: نحمدُك اللهمَّ إِذْ وَفَقتَنا بمصباح الهداية … إلخ. ذكر فيه أنه أشارَ والده إلى شَرْحِه وأذن له فيه، فوَضَع ثلاثة (٦) شروح على مقدمة الإعراب والتّصريفِ والمَنطِق، للشيخ المذكور.


(١) كتب المؤلف أسفل هذا: "موضوعات"، كأنه يشير إلى كتاب "الموضوعات" للصغاني المتوفى سنة ٦٥٠ هـ الذي عد هذا من فروع علم الموسيقى ١/ ١٤. ثم ذكره طاشكبري زاده في مفتاح السعادة ١/ ٣٧٧، فقال: هو علمٌ باحثٌ عن كيفية صدور الأفعال التي تصدر عن العَذَارى والنسوان الفائقات الجمال والمُتصفات بالطَّرْف والكَمَال إذا اقترنَ الحُسْنِ الذاتي بالغُنج الطَّبيعي كانَ كاملًا في الغاية وإن كانَ الغُنْج متكلّفًا أو عَرَضيّا يكونُ دونَ الأوّل لكنْ كُلّ شيءٍ من المليح مَلِيحٌ … وهذا الغُنْج إن وقع أثناءَ المُباشرة والمُخالطة والتَّقْبيل وغير ذلك مما هو من هذا القبيل كانَ مُحَرَّكًا لقوة الوقاع وينتفع به العاجِزُونَ عن القُربان كُلّ الانتفاع. والغُنْج في هذا الحال مُرَخَّص في الشَّرْع وهو يُحْمَد من النساء في تلك الحال، بل قد تؤجر هي عليه في الجماع الحَلال ونساء العَرَب مَشْهورات بينَ الرِّجال بحُسْن الغُنج ولطف الدلال".
(٢) تقدمت ترجمته في (٣٣٩٩).
(٣) هكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٩٦٤ هـ، كما بيّنا سابقًا.
(٤) في م: "أولها"، والمثبت من الأصل.
(٥) توفِّي سنة ١٠٣٠ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٩١٣).
(٦) في الأصل: "ثلاث".

<<  <  ج: ص:  >  >>