للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٩٨٥] وأنشدنا الأخفش، لضِفْدَع:

ضَرَطَ المُعَلِّمُ ضَرْطَهْ … مَا بَيْنَ صِبْيَتِهِ فَضَجُّوا

لَمَّا تَيَقَّنَ أنَّهُمْ سَمِـ … ـعُوهُ قَالَ لَهُمْ تَهَجُّوا (١).

[٩٨٦] سمعت الشيخ أبا الحسين يقول: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن منصور العَتِيقِي يقول: سمعتُ أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين المَرَوْرُّوذِي يقول: «صلَّيتُ خَلْفَ محمد بنِ محمد بن سليمان الباغندي، فافْتَتَحَ الصَّلَاةَ، ثمَّ قال: حدَّثنا محمد بن سُليمان لُوَيْن، فقيل له: سُبْحَانَ الله، فقال: حدَّثنا شيبان بن فرُّوخ الأُبُلي، فقيل له: سُبْحان الله، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم» (٢).

[٩٨٧] أنشدنا التَّنوخي (٣)، أنشدنا أبو بكر بن شاذان، نا الحسن بن علي أبو سعيد (٤)، قال: سمعتُ الرَّبيع (٥) يقول: سمعتُ سفيان بن عُيينة يقول:

قَدْ كُنتُ حذَّرْتُكَ آلَ المُمالق (٦) … فَقُلْتُ يَا هَذا أَطِعْنِي وَانطَلِقِ

إنَّكَ إِنْ كَلَّفْتَنِي مَا لَا أطِق … سَاءَكَ مَا سَرَّكَ مِنِّي مِنْ خُلُق (٧).


(١) لم أقف عليه.
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢١١)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٥/ ١٦٩) عن أبي الحسن العتيقي به نحوه.
وانظر: السير (١٤/ ٣٨٥).
(٣) هو أبو القاسم علي بن المحسن.
(٤) هو الحسن بن علي بن زكريا بن صالح أبو سعيد العدوي البصري، تقدَّم وهو متهم.
(٥) الربيع بن نافع أبو توبة.
ووقع في الجامع لأخلاق الراوي: (أبو الربيع).
(٦) كذا في الأصل، وجاء في الجامع والكامل: (المصطلق).
(٧) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٢١٥، ٢١٦) عن علي بن أبي علي، عن أحمد ابن إبراهيم بن شاذان به.
وأورد المحقق الأبيات على شكل النثر،؛ اتباعا للأصل الذي اعتمده، وقال في الحاشية: «كأن وزن هذا الكلام وزن الشعر … ».
والأبيات تمثل بها معاوية بن أبي سفيان كما في الكامل لابن الأثير (٣/ ٣٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>