للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال لي أبو العلاء: كتبه عَن ابن السَّقَّاء ببغداد: ابنُ المظفر والدارقطني وغيرُهما من الحفاظ، واستغربوه، وكتبه عنِّي أبو عبد الله بن بكير، ثمَّ أخرج أبو العلاء كتاب ابن بُكير بخطِّه وفيه الحديث قد كتبه عن أبي العلاء مع عدَّة أحاديث (١).

كَانَ فِي أصل الشيخ أبي الحُسين: كتبه عنِّي ابن السقاء ببغداد وابن المظفر، وهو خطأ ظاهر، والصواب: كتبه [عن] (٢) ابن السَّقَّاء ببغداد: ابن المظفر والدارقطني؛ لأنَّ ابنَ السقاء هو عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ شيخ أبي العلاء، ويدلُّ عَلَى ذلك أنَّه ذكر ابنَ المظفر والدارقطني فقال: وغيرهما، وقال أيضاً: وكتبه عنِّي ابن بُكير، ولو كَانَ كما فِي أصل الشيخ أبي الحسين لكان يذكر أبا عبد الله بن بكير معهما (٣).

[٣٢٧] قال السِّلفي: أخبرنا هـ أبو غالب محمد بن الحسن الكرخي، أنا أبو العلاء فِي كتابه أَنَّ عبد الله بن محمد الحافظ حدَّثهم، فذكره.

من فوائد السرَّاج وروايته (٤):

[٣٢٨] أنشدنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد السرَّاج (٥) لنفسه، [بقراءتي عليه في أوَّل يوم من رجب سنة ست وتسعين وأربع مائة] (٦)، ولَم يقصد أحداً:

وَمُدَّعٍ شَرْخَ شَبَابٍ وَقَدْ … عَمَّمَهُ الشَّيْبُ عَلَى وَفْرَتِهْ

يَخْضِبُ بالوَسْمَةِ عُثْنُونَهُ … كَفَاهُ أَنْ يَكْذِبَ فِي لِحْيَتِهْ (٧).


(١) تاريخ بغداد (١٠/ ١٣٢).
(٢) في الأصل: (عنِّي)، وهو خطأ، والتصويب من (ف)، والسياق يدلُّ عليه.
(٣) يدلُّ عليه أنَّه جاءت على الصواب عند الخطيب، فالخطأ في أصل ابن الطيوري.
(٤) في (ف): (فوائد من شعر السراج وروايته.
(٥) في (ف): (ابن السراج).
(٦) زيادة من في (ف).
(٧) الأبيات في وفيات الأعيان (١/ ٣٥٨)، البداية والنهاية (١٦/ ١٩٨)، شذرات الذهب (٣/ ٤١١).
وشرخ الشباب: هو أوله وريعانه. معجم مقاييس اللغة (٣/ ٢٦٩).
والوَسْمَة كفَرْحَة، ورق النيل أو نبات يُخضب بورقه، وفيه قوَّة محلِّلة. القاموس المحيط (٣/ ١٨٨).
والعثنون: عثنون اللِّحية، وهو طولها وما تحتها من شعرها. معجم مقاييس اللغة (٤/ ٢٣٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>