للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

طالب، نا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني التَّيمي (١)، عن عطاء (٢)، وطاووس، عن

ابن عمر قال: قال رسول الله : «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ» (٣).

[١٣٦] أخبرنا مُكْرَم، نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد التَّغْلِبِي (٤)، نا محمد بن سابق، نا إبراهيم بن طَهمان، عن أبي الزبير، عن ابن كعب بن مالك (٥)، عن كعب بن مالك أنَّه حدّثه: «أَنَّ رَسُولَ الله بَعَثَهُ وَالأَوْسَ بْنَ الحَدَثَانِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَنَادَيَا: أَلَا لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَأَيَّامُ مِنَى أَيَّامُ أَكْلٍ أَو شُرْبٍ» (٦).


(١) سليمان بن طرخان.
(٢) هو ابن أبي رباح.
(٣) صحيح لغيره.
وهو في الجزء الأول من فوائد مكرم البزاز (ل: ٢٤/ ب ـ مجموع ٦٣)، وهو من رواية السِّلفي عن شيخه أبي الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري، عن ابن شاذان.
وفي سنده عبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ كما في التقريب، وأمَّا يحيى بن جعفر فتقدَّم في الحديث رقم: (١)، ومحله الصدق، ومنهم من اتهمه بالكذب.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١/ ١٧٠) من طريق المعتمر بن سليمان.
وأحمد في مسنده (٨/ ٤٥٧)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٢٤٤) من طريق يزيد بن هارون.
وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٣٤٣) من طريق ثابت بن يزيد الأحول، ثلاثتهم عن سليمان التيمي، عن طاوس وحده، عن ابن عمر.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥١٦) من طريق عمرو بن دينار، عن طاوس به.
(٤) البغدادي، توفي سنة (٢٧٦ هـ).
قال عبد الله بن أحمد: «ثقة»، وقال ابن خراش: «ثقة مأمون».
انظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢١٨)، تاريخ دمشق (٦/ ١١٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٠٦).
(٥) جاء في الإسناد مبهماً، والحديث ذكره المزي في ترجمة عبد الله بن كعب، عن أبيه، كما في تحفة الأشراف (٨/ ٣١٦).
وورد من طريق ضعيف عند أبي الشيخ في أحاديث أبي الزبير عن غير جابر (ص ١٤٩) تسميته بمحمد بن كعب، ولعل ما ذكر المزي أقرب للصواب، والله أعلم.
(٦) صحيح.
وهو في الجزء الأول من فوائد مكرم البزاز (ل: ٢٤/ ب ـ مجموع ٦٣).
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٨٠٠) عن ابن أبي شيبة، عن محمد بن سابق به.
ومن طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، عن ابن طهمان به.

<<  <  ج: ص:  >  >>