للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عن قيس بن سعد، عن مكحول قال: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا بَعَثَ الخُرَّاصَ قَالَ: [خَفِّفُوا] (١) في الخَرْصِ؛ فإنَّ فِي المالِ العَرِيَّةَ والوَصِيَّةَ» (٢).

[١٧٨] حدثنا أبو عُبيد، نا هُشيم (٣)، أنا مغيرة (٤)، ومجالد (٥)، عن الشعبي (٦)، عن ورَّاد كاتب المغيرة بن شعبة قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى المغيرة بنِ شُعبة أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسُولِ الله ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ المغيرةُ: «إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ» (٧).


(١) في الأصل: (حقِّقوا)، والتصويب من (ف).
(٢) مرسل.
وهو في غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٨٩)، والأموال له (ص ٤٨٧).
وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٢١، ٢٢٢) من طريق وهب بن جرير.
وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤١٤) من طريق وكيع، كلاهما عن جرير بن حازم به.
والسند مرسل، مكحول من تابعي أهل الشام.
وقد ورد من قول عمر بنحوه، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٢٤) من طريق الأوزاعي، عن عمر، وهو منقطع.
(٣) هو ابن بشير.
(٤) هو ابن مِقسَم الضبي.
(٥) هو ابن سعيد.
(٦) واسمه عامر بن شراحيل.
(٧) صحيح.
وهو في غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٣٢٣).
وأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٣٥) (٦٤٧٣) عن علي بن مسلم، حدَّثنا هُشيم، أخبرنا غيرُ واحد منهم مغيرة وفلانٌ ورجلٌ ثالث أيضاً، عن الشعبي به.، وفيه أنَّها تُقال ثلاث مرات، وليس قوله: (اللهمَّ لا مانع لما أعطيت … )، وذكر بعدها بعض المنهيات.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٦٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٣٨٣) من طريق هُشيم به.
وانظر: فتح الباري (١١/ ٣١٣).
وأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٥٤) (٨٤٤)، (٧/ ١٩٥) (٦٣٣٠)، (٧/ ٢٧٤) (٦٦١٥)، (٨/ ٤٩٣) (٧٢٩٢)، ومسلم في صحيحه (١/ ٤١٤ ـ ٤١٥) من طرق عن ورَّاد به.

<<  <  ج: ص:  >  >>