للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٢١٩] أنشدنا أبو عَمرو عثمان بن أبي الفضل النيسابوري (١)، أنشدنا أبو

الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي (٢)، أنشدني أبو بكر

محمد بن داود الزاهد (٣)، أنشدني عبد الله بن جابر الطَّرَسُوسِي (٤)، لأبي أميَّة


(١) هو عثمان بن محمد بن عبيد الله المَحْمِي النيسابوري أبو عمرو المُزكِّي، توفي سنة (٤٨١ هـ).
قال عبد الغافر الفارسي: «لقي المشايخ والصدور، وحضر الوقائع، وأدرك الإسناد العالي، وكان شيخاً صالحاً، حسنَ الصُّحبة والعشرة».
انظر: التقييد (ص ٣٩٩)، السير (١٨/ ٥٨٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٤٩٦).
(٢) النيسابوري، توفي سنة (سبع أو ٣٩٨ هـ).
قال الحاكم: «كان من عقلاء الرِّجال والعُبَّاد»، وقال الخطيب: «كان ثقة».
انظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٠٢)، السير (١٦/ ٤٩٧).
(٣) محمد بن داود بن سليمان بن جعفر أبو بكر النيسابوري الزاهد، توفي سنة (٣٤٤ هـ).
قال الدارقطني: «فاضل ثقة»، وقال الخطيب: «كان ثقة فهماً صنَّف أبواباً وشيوخاً».
انظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٦٥)، تاريخ دمشق (٥٢/ ٤٢٩)، السير (١٥/ ٤٢٠).
(٤) أبو محمد البزار.
قال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث»، وقال أيضاً: «منكر الحديث».
انظر: تاريخ دمشق (٢٧/ ٢٣٤)، اللسان (٣/ ٢٦٥).
وقال الحافظ: «وأخشى أن يكون عبد الله بن جابر هذا هو المصيصي الآتي؛ فإنَّه عبد الله بن الحسين بن جابر، فلعله نُسب إلى جدِّه فليُتأمَّل».
قلت: والمصيصي أيضاً متروك، متَّهم بسرقة الحديث وقلبه، وهو مترجم في اللسان (٣/ ٢٧٢).
وفرَّق بينهما ابن عساكر، فذكر عبد الله بن جابر، وعبد الله بن الحسين بن جابر كما في تاريخ دمشق (٢٧/ ٤٠٢)، فيظهر أنَّهما رجلان، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>