للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٣٥٧] حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكشِّي، أنا إبراهيم بن بشَّار الرَّمادي، نا سفيان بن عيينة، نا كثيرٌ النَّواء (١)، عن المسيِّب بن نجبة (٢)، عن علي بن أبي طالب: أنَّ النَّبِيَّ قال: «أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةُ رُفَقَاءَ، وَأُعطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ، قِيلَ لِعَلِيٍّ: مَنْ؟ قَالَ: أَنَا، وَابْنَايَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، وَحَمْزَةُ، وَجَعْفَرُ، وَعَقِيلٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَالمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارُ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ» (٣).


(١) كثير بن إسماعيل ويُقال ابن نافع النَّواء أبو إسماعيل التيمي الكوفي.
قال الذهبي: «شيعي جلد». الميزان (٤/ ٣٢٢).
وقال الحافظ في التقريب: «ضعيف».
(٢) الكوفي.
ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٣) فقال: «يُقال إنَّه خرج المسيب بن نجبة وسليمان بن صرد سنة خمس وستين يطلبون بدم الحسين بن علي كرم الله وجهه فقُتلا، سمعت أبي يقول ذلك».
وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٣٧)، وقال عنه الحافظ: «مقبول».
(٣) ضعيف.
وهو عند القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (٢/ ٦٣٦)، ومن طريقه أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ١٧).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢١٦) عن أبي مسلم الكشي به.
وسنده ضعيف، فيه كثير بن نافع النواء وهو شيعي ضعيف، كما تقدَّم، وقد اضطرب في إسناده.
فرواه الترمذي في الجامع (٥/ ٦٢٠) (٣٧٨٥)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢١٥، ٢١٦) من طريقين عن ابن عيينة، عنه، عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة، عن علي.
وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٩١، ٤١٤)، وفي فضائل الصحابة (١/ ٢٢٨)، (٢/ ٧١٥)، والبزار في المسند (٣/ ١٠٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٩٠)، وفي السنة (ص ٦٠٣)، وعبد الله في زياداته على المسند (٢/ ٩١)، والفضائل (١/ ١٣٦)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢١٦)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٢٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٤٥١)، (١٣/ ٢٢٦)، (٤٣/ ٣٨٤)، ٦٠/ ١٧٨)، (٦٦/ ١٨٩)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٨١) من طرق عن كثير النواء، عن عبد الله بن مُليل، عن علي.
وهذا يدل على اضطرابه وضعفه.
وللحديث طريق آخر:
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٨١) من طريق الحسن بن عبد الله الأبزاري، عن إبراهيم بن سعيد، عن المأمون، عن ابن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة، عن عبد الله بن مليل، عن علي.
وسنده واه، فيه الأبزاري وهو كذاب. انظر: اللسان (٢/ ٢١٩، ٢٩٧).
وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٨٤) من طريق الثوري، عن سالم بن أبي حفصة، عن ابن مليل به.
وسنده معلول، فسالم لم يسمعه من ابن مليل، بينهما رجل، يدل عليه ما أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤١٨، ٤١٩) من طريق الثوري، عن سالم بن أبي حفصة قال: «بلغني عن عبد الله بن مليل، فغدوت إليه، فوجدتهم في جنازة، فحدَّثني رجلٌ عن عبد الله بن مُليل قال سمعت عليًّا … » الحديث.
وسنده ضعيف، لجهالة الرجل، وجملة القول أنَّ الحديث ضعيف، ثم في متنه اضطراب من حيث ذكر بعض الصحابة ونقصان آخرين، كأبي ذر وغيره.
وانظر: السلسلة الضعيفة (٦/ ١٧٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>