للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثم رأيتُ في نسخته بخطِّه، قال الصوري: هذا حديث باطل لا أصل له عن النَّبِيِّ من هذا الطريق ولا من غيره، وابن وهب أتقى للهِ مِن أن يَرْوي عن مالك مِثلَه، ولو رَأَى مالكٌ مَن يرويه عنه لأقامَ حَدَّ الله فيه (١).

[٧٧٧] أخبرنا عبد الرحمن، نا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الأنصاري الحَربي (٢)، نا حامِد بن شعيب (٣)، نا محمد بن إسحاق المُسَيِّبي أبو عبد الله، نا مَعن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن السَّفْر بن نُسَير (٤)، عن يزيد بن شُرَيح قال: سمعتُ أبا أمامة يقول: قال رسول الله : «لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ الصَّلاةَ وَهُوَ حَقِنٌ» (٥).

[٧٧٨] حدثنا عبد الرحمن، نا أبو [الحسن] (٦) أحمد بن بُهزاذ بن مِهران السِّيرَافي (٧)، نا


(١) موضوع.
والمتهم به هو إبراهيم المعروف بخروف، ولم أقف على مَن ذكره، إلاَّ ابن حجر كما تقدَّم.
وروي أيضاً من حديث أنس بن مالك، وفيه كذاب. انظر: الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ١٣٢).
(٢) المصري، مولده سنة (٢٨٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٥ هـ).
قال أبو الفتح بن مسرور: «ما علمتُ من أمره إلاَّ خيراً».
انظر: مشيخة ابن النحَّاس (ل: ٩/ أ)، تاريخ بغداد (١١/ ٣٢٣).
(٣) هو حامد بن محمد بن شعيب.
(٤) السَّفْر ـ بسكون الفاء ـ بن نُسير ـ بالنون والمهملة مصغر ـ الأزدي الحمصي، وهو ضعيف.
(٥) حسن لغيره.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٢٠٢) (٦١٧)، وأحمد في المسند (٣٦/ ٤٧٢، ٥٨١، ٥٩١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٨٥)، والطبراني في الكبير (٨/ ١٠٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٥/ ٢٣٥)، والمزي في تهذيب الكمال (١١/ ١٣٥) من طرق عن معاوية بن صالح به.
وسنده ضعيف؛ لضعف السفر بن نسير، ويزيد بن شريح مقبول.
وقد اختلف في إسناده على يزيد بن شريح. انظر: علل الدارقطني (٨/ ٢٨٠).
وللحديث شواهد من حديث عائشة عند مسلم (١/ ٣٩٣)، وأبي هريرة عند أبي داود (١/ ٧٠) (٩١)، وغيرهما.
(٦) في الأصل: (الحسين)، ولعل الصواب المثبت، وسيأتي على الصواب برقم: (٧٨٢)، وكذا هو في مصادر الترجمة.
(٧) الفارسي ثم المصري، توفي سنة (٣٤٦ هـ).
قال ابن مفرِّج القرطبي: «سألت قوماً من أهل الحديث عنه، فقالوا: ما علمنا عليه إلاَّ خيراً».
وقال الذهبي: «الإمام المحدث الصدوق».
قلت: وتكلَّم فيه بعضهم لحطِّه على عثمان .
انظر: مشيخة ابن النحَّاس (ل: ١/ ب)، السير (١٥/ ٥١٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٨٣٠)، العبر (٢/ ٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>