للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بخُرَاسَانَ أَقْرَبُ إلَى بَيْتِ الله مِمَّنْ يَحُجُّهُ» (١).

[٩٠٠] قال أحمد بن يحيى: وقدْ قالَ الرَّاعي (٢) فِي مِثل هذا المَعْنَى:

أَلَا رُبَّ مَنْ يَدْنُو وَيَزْعُمُ أنَّه … صَدِيقٌ وَلَلنَّائِي أَوَدُّ وَأَنْصَحُ (٣).

[٩٠١] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا القاسم بن حامد (٤)، نا الحسن بن عَرَفة، نا محمد بن خازِم، عن عَمرو بن عثمان المكي (٥)، عن عبد الرحمن بن السائب (٦)، عن ابن عباس قال: «إنَّ أَكْرَمَ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي؛ إِنَّ الذُّبَابَ لَيَقَعُ عَلَيْهِ فَيَشُقُّ عَلَيَّ» (٧).


(١) لم أقف عليه.
(٢) هو عبيد بن حُصين بن جندل بن قطن أبو جندل النميري الشاعر، يُعرف بالراعي، وراعي الإبل.
وسُمي راعي الإبل لكثرة صفته للإبل وحسن نعته لها.
قال محمد بن سلام الجمحي: «كان من رجال العرب ووجوه قومه … وكان مع ذلك بذيًّا هجَّاءً لعشيرته».
انظر: طبقات فحول الشعراء (٢/ ٢٩٨، ٥٠٢)، السير (٤/ ٥٩٧).
(٣) في الأصل بعد هذا البيت: (وأقرب بما)، ولا محلَّ لها.
وانظر: ديوان الراعي (ص ٤٤)، لكن جاء عنده بلفظ:
فيا رُبَّ من يُدنى ويحسب أنَّه يَودُّك والنائي أوَدُّ وأنصح.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) وقع عند الخرائطي: (الليثي) بدل (المكي)، ولم أقف على ترجمته.
(٦) لعله عبد الرحمن بن السائب بن أبي نهيك القرشي المخزومي، وهو مقبول كما في التقريب.
(٧) حسن لغيره.
وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧١٢) عن علي بن حرب، عن أبي معاوية الضرير به.
وسنده ضعيف، عبد الرحمن بن السائب إن كان ابن أبي نهيك فهو مقبول، وإن غيره فلم أعرفه.
وللأثر طرق أخرى:
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٣٩١)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٣٤)، وابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٩٦)، والبيهقي في الشُّعب (١٧/ ٥٩)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ١١١) من طريق عبد الله بن المؤمل، عن عبد الله بن أبي مليكة.
والبخاري في الأدب المفرد (ص ٣٩١)، وابن المبارك في الزهد (ص ٢٣٤) من طريق محمد بن عباد بن جعفر.
والخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ١١٢) من طريق شريك، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، ثلاثتهم عن ابن عباس به نحوه، وبعضهم اختصره.

<<  <  ج: ص:  >  >>