للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وصاروا أباطرة

بقميص أخيهم. . .

إني تبرأت من أول الكلمات

إلى آخر الصفقات

ومن أول الأنبياء

إلى صنم التمر) (١).

وفي رواية مدن الملح يقول عبد الرحمن منيف: (لم يكن وصول باخرة النبي سليمان، أو باخرة الشيطان، كما اطلع عليها ابن نفاع ثم مغادرتها بعد غروب اليوم التالي، السبب الوحيد في أن يمتنع الرجال عن البدء بإنشاء المدينة الجديدة. . .) (٢).

وفي حوار آخر في أحد أجزاء هذه الرواية نقرأ ما يلي:

(ولما ضحك السلطان أضاف ابن البخيت:

- وما هو بس كذا يا طويل العمر، أنا بزماني سمعت الأصقى،

وحكّيت الموتى، وبمصر سويت اللي ما يتسوى!

قطب السلطان جبينه وقال. . يجد مصطنع:

- وشنهو عندك بعد يا عيسى بن مريم ويا موسى ابن. . .

وضحك بقهقهة، وبعد قليل:

- صحيح يا ابن بخيت: شنهو اسم أبو موسى؟

ودارت عينا عبد اللَّه البخيت مثل هر محاصر، وتساءل:

صحيح. . موسى بن من؟


(١) المصدر السابق ٢/ لابد من التفاصيل: ص ٤٣ - ٤٤.
(٢) مدن الملح ١ - التيه: ص ٢١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>