للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الأصل الثاني من نوعي التوحيد]

المتن

قال المصنف رحمه الله تعالى: "فصل: وأما الأصل الثاني، وهو التوحيد في العبادات، المتضمن للإيمان بالشرع والقدر جميعًا.

فنقول: إنه لا بدّ من الإيمان بخلق الله وأمره، "

الشرح

لما فرغ المصنف من الكلام عن الأصل الأول في هذا الرسالة وهو (باب التوحيد والصفات) شرع هنا في بيان الأصل الثاني من الكتاب وهو (باب الشرع والقدر).

وقد سبق أن ذكر المصنف في أول الكتاب الهدف من تأليف هذا الكتاب فبين أنه موضوع لبيان أصلين كبيرين:

الأصل الأول: التوحيد والصفات.

الأصل الثاني: الشرع والقدر.

ثم بين أن آيات القرآن الكريم تنقسم إلى قسمين:

- آيات تشتمل على الأخبار.

- آيات تشتمل على الأوامر.

فأما الأصل الأول (وهو التوحيد والصفات) فإنه من باب الأخبار.

<<  <  ج: ص:  >  >>