للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا يعني" (١)

الجانب الأول: توطئة في أقسام الناس في نصوص الصفات عمومًا.

الأقسام التي يمكن عدُّها في آيات الصفات وأحاديثها ستة أقسام، فالناس انقسموا في النصوص، أي في نصوص القرآن والسنة المتعلقة بباب الأسماء والصفات، انقسموا إلى ستة أقسام، وهذه الأقسام يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام باعتبار جمع كل قسمين معًا:

- فقسمان يقولان: تجرى على ظواهرها.

- وقسمان يقولان: هي على خلاف ظاهرها.

- وقسمان يسكتان.

يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: "وجماع الأمر: أن الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها ستة أقسام، كل قسم عليه طائفة من أهل القبلة:

- قسمان يقولان: تجرى على ظواهرها.

- وقسمان يقولان: هي على خلاف ظاهرها.

- وقسمان يسكتون" (٢).

أما القسمان اللذان يقولان: تجرى على ظواهرها.

القسم الأول: من يجريها على ظاهرها ويجعل ظاهرها من جنس صفات المخلوقين.

فهؤلاء هم المشبِّهة.


(١) شرح صحيح مسلم: ٤/ ١٠٨.
(٢) مجموع الفتاوى: ٣/ ٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>