للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المعنى جعله من المتواطئ، فالإنسان باعتبار أفراد الإنسان يعد متواطئا، والضوء باعتبار التفاضل والتفاوت فيه يعد مشككا " (١).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فالمتواطئة العامة تتناول المشككة، وأما المتواطئة التي تتساوى معانيها فهي قسيم المشككة، وإذ جعلت المتواطئة نوعين: متواطئا عاما وخاصا، كما جعل الإمكان نوعين: عاما وخاصا، زال اللبس (٢).

[الجانب الثالث: الجانب الشرعي للمسألة.]

مسألة القدر المشترك لها تعلق بأكثر من مسألة شرعية، وفي هذا الصدد يقول ابن تيمية: " فمسألة الكليات والأحوال وعروض العموم لغير الألفاظ من جنس واحد، ومن فهم الأمر على ما هو عليه، تبين له أنه ليس في الخارج شيء هو بعينه موجود في هذا وهذا". (٣)

والسؤال الذي يتبادر للذهن هنا ما المسائل المتعلقة بهذه المسألة، وما الأقوال الواردة في كل مسألة؟

ودونك الجواب على ذلك:

[المسألة الأولى: مواقف الناس من نصوص الأسماء والصفات هل هي على الحقيقة أم على المجاز.]

فنصوص الأسماء والصفات التي أطلقت على الله تعالى وعلى خلقه، وقد وقف الناس منها مواقف (٤):


(١) انظر: شرح التدمرية للشيخ البراك: ٣٦٥.
(٢) منهاج السنة: ٢/ ٥٨٥.
(٣) منهاج السنة النبوية (٢/ ٥٨٥ - ٥٩٢).
(٤) مجموع الفتاوى لابن تيمية: ٨/ ١٤٦، والرد على المنطقيين ١/ ١٦٢ - ١٦٣، وانظر: مقالات الإسلاميين: ص: ٣٧٢، والصواعق المرسلة: ٤/ ١٥١١، ودلالة الأسماء الحسنى على التنزيه: ٨٢ - ٨٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>