للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المختلفة الموجودة في كتب أهل العصر في جميع ذلك: من تأويل الصفات وتحريفها، أو إمرارها، أو الوقوف فيها، أو إثباتها بلا تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل (١).

فمن الواجب على كل مُكَلَّف أن يُجري نصوص القرآن والسُّنَّة على ظاهرها دون تحريف، لا سيما نصوص الصفات، حيث لا مجال للرأي فيها.

المسألة السادسة: معنى قوله: "مِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ".

هذه العبارة فيها تمييز لعقيدة أهل السنة عن عقيدة المشبهة.

شرح الفقرة الأولى: قوله: "مِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ"

ويمكن توضيح ذلك في النقاط الآتية:

أولًا: تعريفه:

"التكييف"هو: جعل الشيء على حقيقة معينة من غير أن يقيدها بمماثل (٢).

ثانيًا: مثال ذلك:

قول الهشامية عن الله: "طوله كعرضه " (٣).

أو قولهم: " طوله طول سبعة أشبار بشبر نفسه".

ثالثًا: الفرق بينه وبين التمثيل.

وعلى هذا التعريف يكون هناك فرق بين التكييف والتمثيل.

فالتكييف: ليس فيه تقيد بمماثل.


(١) النصيحة في صفات الرب جل وعلا ص ٩.
(٢) القواعد المثلى ص ٢٧
(٣) مقالات الإسلاميين ص ٣١

<<  <  ج: ص:  >  >>