للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- وقال تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس الآية: ٣٦].

- وقال تعالى: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الأنعام الآية: ٣٩].

ومشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة يجتمعان فيما كان وما سيكون، ويفترقان فيما لم يكن ولا هو كائن، فما شاء الله تعالى كونه فهو كائن بقدرته لا محالة، وما لم يشأ الله تعالى إياه لا يكن لعدم مشيئة الله تعالى ليس لعدم قدرته عليه.

- قال تعالى: {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد) [البقرة الآية: ٢٥٣]،

- وقال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [المائدة الآية: ٤٨].

- وقال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى} [الأنعام الآية: ٣٥].

- وقال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكُوا) [الأنعام الآية: ١٠٧].

- وقال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ} [يونس الآية: ٩٩].

[الركن الرابع: الخلق]

الركن الرابع- أو المرتبة الرابعة من مراتب الإيمان بالقدر- الخلق، أي: خلق الله تبارك وتعالى لكل موجود، لا شريك لله في خلقه.

وقد قررت النصوص أن الله خالق كل شيء، فهو الذي خلق الخلق وكوَّنهم وأوجدهم، فهو الخالق وما سواه مربوب مخلوق

- قال تعالى: {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) [الزمر الآية: ٦٢].

- وقال تعالى: {بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} [يس الآية: ٨١].

- وقال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} [الأنعام الآية: ١].

<<  <  ج: ص:  >  >>