للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لما منع.

فمن أقبح التشبيه: تشبيه هذا العاجز الفقير بالذات، بالقادر الغني بالذات (١).

[القسم الثاني: التشبه بالخالق، ومن أمثلته]

١ ـ من تعاظم وتكبر ودعا الناس إلى إطرائه في المدح والتعظيم (٢).

ففي الصحيح عنه رضي الله عنه قال: "يقول الله عز وجل: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحداً منهما عذبته".

ثانياً: التمثيل في جانب الألوهية.

وينقسم إلى قسمين:

[القسم الأول: التشبيه للمخلوق به، ومن أمثلة ذلك]

السجود لغير الله، والذبح لغير الله، والتوبة لغير الله، والحلف بغير الله.

فمن خصائص الإلهية، العبودية التي قامت على ساقين لا قوام لها بدونهما:

١ ـ غاية الحب

٢ ـ مع غاية الذل

هذا تمام العبودية، وتفاوت منازل الخلق فيها بحسب تفاوتهم في هذين الأصلين. فمن أعطى حبه وذله وخضوعه لغير الله فقد شبهه في خالص حقه.

فإذا عرف هذا، فمن خصائص الإلهية السجود، فمن سجد لغيره فقد شبه المخلوق به.


(١) الجواب الكافي (ص ١٥٩ - ١٦٠).
(٢) المصدر السابق (ص ١٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>