للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علو الله على خلقه وأحاديث صفاته القائمة به وأحاديث الشفاعة وأحاديث نزوله إلى سمائه ونزوله إلى الأرض للفصل بين عباده وأحاديث تكلمه بالوحي كلاما يسمعه من شاء من خلقه حقيقة إلى أمثال ذلك.

وكما ردت الخوارج والمعتزلة أحاديث خروج أهل الكبائر من النار بالشفاعة وغيرها. وكما ردت الرافضة أحاديث فضائل الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة.

وكما ردت المعطلة أحاديث الصفات والأفعال الاختيارية.

وكما ردت القدرية المجوسية أحاديث القضاء والقدر السابق.

وكل من أصل أصلا لم يؤصله الله ورسوله قاده قسرا إلى رد السنة وتحريفها عن مواضعها.

فلذلك لم يؤصل حزب الله ورسوله أصلا غير ما جاء به الرسول فهو أصلهم الذي عليه يعولون وجنتهم التي إليها يرجعون.

ثالثًا: الأقوال في بيان معنى الحديث.

ثم اختلف الناس في فهم هذا الحديث ووجه الحجة التي توجهت لآدم على موسى:

فقالت فرقة: إنما حجه لأن آدم أبوه فحجه كما يحج الرجل ابنه.

[والجواب على قولهم]: هذا الكلام لا محصل فيه البتة فإن حجة الله يجب المصير إليها مع الأب كانت أو الابن أو العبد أو السيد ولو حج الرجل أباه بحق وجب المصير إلى الحجة.

وقالت فرقة: إنما حجه لأن الذنب كان في شريعة واللوم في شريعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>