للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(العارف) " (١).

فيما عرفه آخرون بأنه «معرفة الله من طريق الكشف أو نتيجة لانبعاث نور من العالم غير المحسوس إلى الذهن". (٢)

ثالثًا: المدرسة المشائيّة: وتتمثل بفلسفة أرسطو طاليس حيث كان يعتمد على الأسلوب الاستدلالي وسميّت فلسفته بهذا الاسم، لأنه كان يسير من المقدمات إلى النتيجة على حد قولهم.

وقد تشعب الفلاسفة الذين ينتسبون إلى المسلمين على غرار ذلك إلى:

١ - فلاسفة مشائين: وأبرز علماء المدرسة المشائية بين المسلمين هم: يعقوب بن إسحاق الكندي، وأبي نصر الفارابي، وأبي علي بن سينا، ونصير الدين الطوسي، والميرداماد، وابن رشد الأندلسي، وابن باجة الأندلسي. (٣)

ولكن هؤلاء لم يكونوا جميعهم يوافقونهم في كل شيء وفي هذا يقول ابن تيمية في ذكر هذا الصنف: " وعلى طريقهم:

١) مشى أبو البركات صاحب "المعتبر" لكن لم يقلدهم تقليد غيره بل اعتبر ما ذكروه بحسب نظره وعقله.


(١) انظر: علاء الدين، بكري "الإشراقية". الموسوعة العربية. هئية الموسوعة العربية سورية- دمشق.
(٢) البعلبكي، منير (١٩٩١). "الإشراق". موسوعة المورد. موسوعة شبكة المعرفة الريفية.
(٣) انظر: باب المدرسة المشائية، كتاب علم الفلسفة، ٢٠١٠، جمعية المعارف الإسلامية الثقافية. قال ابن تيمية: "مذهب الفلاسفة الذين نصره الفارابي وابن سينا وأمثالها كالسهروردي المقتول على الزندقة وكأبي بكر بن الصائغ وابن رشد الحفيد هو مذهب المشائين اتباع أرسطو صاحب المنطق وهو الذي يذكره الغزالي في كتاب "مقاصد الفلاسفة" وعليه رد في "التهافت" وهو الذي يذكره الرازي في "الملخص" و"المباحث المشرقية" ويذكره الأمدى في "دقائق الحقائق" و "رموز الكنوز" وغير ذلك. " الرد على المنطقيين ١/ ٣٣٤/ ٣٣٧

<<  <  ج: ص:  >  >>