للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَصْلًا فَإِنْ حَصَلَ الْمَقْصُودُ بِالْجَمِيعِ فَكَذَلِكَ الْمَعْنَى الْوَاحِدُ فَإِنَّ اللُّغَاتِ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ فَقَدْ يَحْصُلُ أَصْلُ الْمَقْصُودِ بِالتَّرْجَمَةِ فَكَذَلِكَ الْمَعَانِي: فَإِنَّ التَّرْجَمَةَ تَكُونُ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى. وَلِهَذَا سَمَّى الْمُسْلِمُونَ ابْنَ عَبَّاسٍ تُرْجُمَانَ الْقُرْآنِ وَهُوَ يُتَرْجِمُ اللَّفْظَ. " (١)

ثانياً: الكليات الخمس.

الكليات في المنطق الصوري: هي الحقائق المجردة التي لا تقع تحت حكم الحواس، وتدرك بالعقل.

هي خمس:

(النوع): كالإنسان،

• و (الجنس): كالحيوان.

• و (الفصل): كالنطق للإنسان.

• و (الخاصة: (كالضاحك للإنسان.

• (العامة (: كالماشي للإنسان أيضا.

ويقال لها باليونانية إيساغوجي.

الكليات الخمس المشتركة في الخارج هي خمس كليات: الجنس، والنوع، والفصل، والعرض الخاص، والعرض العام.

والكلي ينقسم إلى:

- (ذاتي)

- و (عرضي).


(١) مجموع الفتاوى: ٦/ ٦١ - ٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>