للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(ومن حج بيت الله من كل راكب ... ومن كل ذي نذر ومن كل راجل)

(وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها ... يؤمون قذفا رأسها بالجنادل)

(كذبتم وبيت الله، نبزى محمدا ... ولما نقاتل دونه ونناضل)

(ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل)

(وينهض قوم فى الحديد إليكم ... نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل)

(وما ترك قومي لا أبا لك سيدا ... يحوط الذمار غير ذرب مواكل)

(وأبيض يستقى الغمام بوجه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل)

(يلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهم عنده فى نعمة وفواضل)

(جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا ... عقوبة شر عاجلا غير آجل)

(ونحن الصميم من ذؤابة هاشم ... وآل قصي فى الخطوب الأوائل)

(فعبد مناف أنتمُ خير قومكم ... فلا تشركوا فى أمركم كل واغل)

(لعمرى لقد وهنتموا وعجزتموا ... وجئتم بأمر مخطئ للمفاصل)

قال الزرقاني وما أحلى قوله فى آخرها:

(لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد ... وأحببته دأب المحب المواصل)

(فمن مثله فى الناس أي مؤمل ... إذا قاسه الحكام عند التفاصل)

(حليم رشيد عاقل غير طائش ... يوالي إلها ليس عنه بغافل)

(فوالله لولا أن أجيء بسبة ... تجر على أشياخنا فى المحافل)

(لكنا اتبعناه على كل حالة ... من الدهر جدا غير قول التهازل)

(لقد علموا أن ابننا لا مكذب ... لدينا ولا يعنى بقول الأباطل)

(فأصبح فينا أحمد فى أرومة ... تقصر عنها صورة المتطاول)

(حدبت بنفسي دونه وحميته ... ودافعت عنه بالذرى والكلاكل)

العرى: العهود، والوسائل: القربات، والمزائل: الفارق، والواغل: الضعيف النذل، والمدعي نسبا: كاذبا والداخل على القوم، والملح: اسم فاعل من ألح إذا واظب، وثور بمثلة مفتوحة جبل وثبير بفتح المثلثة فموحدة كسورة فتحتية فراء، والراقى: الصاعد، والبر بكسر الموحدة الطاعة، وهذه النسخة هي الصواب. وأما رواية ابن هشام ليرقى من

<<  <  ج: ص:  >  >>