للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نسي أو شك. وبهذا أجيب عما استشكل من تقديمهم لقول عائشة النافي على قول ابن عمر المثبت وهو خلاف القاعدة –انظر المواهب وشرحها.

قوله:

(بيان أزواج النبي المصطفي ... صلى عليه ربنا وشرفا)

فالبيان اسم مصدر بينه إذا أظهره وقوله بيان خبر مبتدأ محذوف والمصطفى المخلص من الكدر أي هذا بيان عدد أزواجه عليه الصلاة والسلام، وبعض ما يتعلق بهن من ترتيب تزويجهن وذكر قدر مهورنهن واسنان بعضهن وغير ذلك وصلى عليه أعطاه صلاة أي رحمة، يقارنها تعظيم كما في اللوامع عن الحطاب وشرفه أعلى مرتبه وهذا الدعاء إنما يعود نفعه علينا لا عليه صلى الله تعالى عليه وسلم ونحن مأمورون به تعظيما له عليه السلام لا لينتفع هو به.

(وعدة الأزواج باتفاق أي أتى)

عدة بالكسر: العدد، قال تعالى: {فعدة من أيام أخر}؛ يعني أن عدد أزواجه صلى الله تعالى عليه وسلم المتفق عليه أي اللاتي دخل بهن إحدى عشرة وإليها أشار بأي فالألف واحدة والياء عشر، ويأتي ذكرهن إن شاء الله تعالى. اثنتان منهن توفيتا في حياته: خديجة وزينب بنت خزيمة، والبواقي توفى صلى الله تعالى عليه وسلم عنهن ونظمها أبو الفضل العقباني كما في التاودي على اللامية بقوله:

(توفى رسول الله عن تسع نسوة ... إليهن تعزي المكرمات وتنسب)

(فعائشة ميمونة وصفية ... وحفصة تتلوهن هند وزينب)

جويرية مع رملة ثم سودة ... ثلاث وست نظمهن مهذب)

قال كاتبه سمح الله تعالى له الظاهر أن قوله أتى خبر عدة وحذف التاء منه، أما باعتبار ان العدة معناه العدد وهو مذكر وأما لأنه مجازي التأنيث: ومع ضمير ذي المجاز في شعر وقع.

وعلى هذا فقوله أي حال فأما أن تكتب بالألف أو تكون محكية اللفظ

<<  <  ج: ص:  >  >>