للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال -يعني زاذان-:

فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود؟ قال:

كذا، قال: كذا.

قال: صَدَق، أما سمعت الله يقول: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}؟!

رواه أحمد والبيهقي موقوفاً. [مضى ١٦ - البيوع/ ١٩]. (١)

وذكر عبد الله ابن الإمام أحمد في "كتاب الزهد"؛ أنه سأل أباه عنه؟ فقال:

"إسناده جيد".

٢٩٩٦ - (٥) [صحيح] وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"خَيْرُكم قَرْني، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَكونُ بَعْدَهُم قومٌ يشْهَدُون ولا يُسْتَشْهَدونَ، وَيخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُونَ، وَينْذُرون ولا يُوفُونَ، وَيظْهَرُ فيهِمُ السِّمَنُ".

رواه البخاري ومسلم.

٢٩٩٧ - (٦) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"آيةُ المنافِقِ ثَلاثٌ: إذا حدَّثَ كذَب، وإذا وَعَد أخْلَفَ، وإذا ائْتُمِنَ خانَ".

رواه البخاري ومسلم.

وزاد مسلم في رواية:

"وإنْ صامَ وصلّى وزَعم أنَّهُ مسلمٌ" [مضى هنا/ ٢٤].


(١) قلت: لم يعزه المصنف هناك لأحمد، ولا ذكر عنه تجويده لإسناده، فاستدركه الناجي ثمة عليه، فكان الأَولى به أن يعزوه إليه، ونقل الثلاثة تجويد الإمام أحمد إياه، ثم تعالوا عليه بجهل بالغ، تقدم بيانه هناك.

<<  <  ج: ص:  >  >>