للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧ - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والترهيب من تركها عند ذكره - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كثيراً دائماً).

١٦٥٦ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلّى الله عليه عَشْراً".

رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، وابن حبان في "صحيحه".

[حسن صحيح] وفي بعض ألفاظ الترمذي: (١)

"من صلى عليَّ مرَّةً واحِدةً؛ كتبَ الله له بها عَشْرَ حَسَناتٍ".

١٦٥٧ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"مَنْ ذُكِرْتُ عنده، فَلْيُصَلِّ عليَّ، ومَنْ صلَّى عليَّ مرةً؛ صلَّى الله عليه عشْراً".

[صحيح] وفي رواية:

"من صلّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلَّى الله عليه عَشْر صلواتٍ، وحَطَّ عنه بها عشرَ سيِّئاتٍ، ورفعَه بها عشرَ دَرَجاتٍ".

[صحيح] رواه أحمد والنسائي -واللفظ له-، (٢) وابن حبان في "صحيحه".


(١) كذا قال! وهو من أوهامه، والصواب: "ابن حبان" فهو الذي رواه باللفظ الثاني من بين المذكورين، كما حققته في "الصحيحة" (٣٣٥٩)، وهو مما غفل عنه الحافظ الناجي أيضاً، وبالأولى أن يغفل عنه من ليس في العير ولا في النفير!
(٢) يعني في الروايتين، الأولى في "اليوم والليلة" فقط (رقم ٦)، والأخرى فيه (٦٢ و ٦٣ و ٣٦٢) وفي "السنن" أيضاً (١/ ١٩٩)، كما نبه عليه الناجي رحمه الله، لكنه سكت عن إسناد الأولى -وهي من طريق أبي داود- وهو الطيالسي -وهذا في "مسنده" (٢٨٣/ ٢١٢٢) - وفيه انقطاع بين أبي إسحاق السبيعي وأنس، لكن الحديث صحيح بشواهد تأتي في الباب. وقد وهم المعلق على "اليوم والليلة"، فعزاها لأحمد والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٤٣)، وليست عندهما، انظر "صحيح الأدب المفرد" (٤٩٩/ ٦٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>