للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى ٧ - الجمعة/ ١ وهنا/ ٧ باب].

٣٤٩٧ - (٤) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"عُودوا المَرْضى، واتَّبِعوا الجَنائِزَ؛ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ".

رواه أحمد والبزار، وابن حبان في "صحيحه"، وتقدم هو وغيره في "العيادة" [هنا/ ٧].

٣٤٩٨ - (٥) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"مَنْ شهدَ الجَنازَة حتى يُصَلِّى علَيْها، فلهُ قيراطٌ (١)، ومَنْ شَهِدَها حتى تُدْفَنَ فلَهُ قِيراطَانِ".

قيلَ: وما القِيراطَانِ؟ قال:

"مِثْلُ الجبلَيْنِ العَظيمَيْنِ".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

[حسن] وفي رواية لمسلم وغيره:

"أصغرُهما مثلُ أحُد".

[صحيح] وفي رواية للبخاري:

"مَنِ اتَّبعَ جَنازَة مسْلمٍ إيماناً واحْتِساباً وكان مَعهُ حتى يُصَلِّى عليها ويُفْرغَ مِنْ دَفْنِها؛ فإنَّه يرْجعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ، كلُّ قيراطٍ مثلُ أُحُدٍ، ومَنْ صَلَّى


(١) في "النهاية": (القيراط): جزء من أجزاء الدينار، وهو نصف عشره في أكثر البلاد، وأهل الشام يجعلونه جزءاً من أربعة وعشرين". وفي "المعجم الوسيط": "هو معيار في الوزن وفي القياس اختلفت مقاديره باختلاف الأزمنة، وهو اليوم في الوزن أربع قمحات، وفي وزن الذهب خاصة ثلاث قمحات، وفي القياس جزء من أربعة وعشرين، وهو من الفدان خمس وسبعين ومئة متر".

<<  <  ج: ص:  >  >>