للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وإسنادهما جيد إن شاء الله (١).

(الفَرَط) بالتحريك: هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيء مصالحهم.

و (الحُجَز) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم بعدهما زاي: جمع (حجْزة) بسكون الجيم: وهو معقِد الإزار، وموضع التكة من السراويل.

و (الحَمْحَمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس.

وتقدم تفسير (الثغاء) و (الرغاء). [قريباً تحت الحديث الثامن في الباب].

و (القشَع) مثلثة القاف وبفتح الشين المعجمة: هو هنا القِربة اليابسة (!). وقيل: بيت من أدم، وقيل: هو النطع، وهو محتمل الثلاثة؛ غير أنه بالقربة أمسّ. (٢)

٧٨٥ - (١٣) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"المعتدي في الصدقة كمانعها".

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلهم من رواية سعد ابن سنان عن أنس، وقال الترمذي:

"حديث غريب، وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان"، ثم قال:


(١) قلت وأشار ابن عبد البر في "التمهيد" (٢/ ٣٠٠ - ٣٠١) إلى تقويته، ورواه ابن أبي شيبة (١١/ ٤٥١ - ٤٥٢)، وعنه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٣٤٦/ ٧٤٤).
(٢) قال الحافظ الناجي: "فيه أمور: منها ادعاء تثليث القاف وفتح السين، وخلط لفظة مفردة بأخرى جمع، وغير ذلك مما ستعرفه، فأما القشع المراد ونظيره فهو بإسكان الشين وفتح القاف، قال النووي: وكسرها. ذكره في "شرح مسلم". وعلى الفتح اقتصر صاحب "المشارق" وغيره. قال الراوي في "مسلم": القشع: النطع. قال في "النهاية": قيل: أراد به القربة الخلق. قلت: ولم أر أحداً ضم قافه، وأظنه من تصرف المصنف. وقال ابن الأثير في قوله: "يحمل قشعا من أدم" أي: جلداً يابساً، وقيل: نطعاً. وقيل: أراد القربة البالية وهذه اللفظة حرَّفها المصنف بـ (اليابسة)! قال ابن الأثير: وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة أو غيرها من الأعمال، وأما القشع بكسر القاف وفتح الشين جمع قشع على غير قياس، وقيل: جمع قشعة، وهي ما يقشع عن وجه الأرض من المدر والحجر. . ".

<<  <  ج: ص:  >  >>