وللحديث طرق أخرى عن أنس، وكذا شواهد عن جماعة كثيرة من الصحابة .. وهو من الأحاديث المتواترة لفظًا ومعنى. ٤٠٢٦ - صحيح: أخرجه مسلم [٦٧٧]، وأحمد [٣/ ١٦٧]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٢٤٤]، وغيرهم من طريق أبى معاوية الضرير عن عاصم بن سليمان الأحول عن أنس به ... قلتُ: وقد توبع عليه أبو معاوية: تابعه جماعة عن عاصم الأحول به مثله ونحوه وبأتم منه سياقًا، منهم عبد الواحد بن زياد عند البخارى [٩٥٧، ٣٨٧٠]، والمؤلف [برقم ٤٠٣١]، والبيهقى في "سننه" [٢٩٤٦]، ولفظه: (عن عاصم قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت، قلتُ: قبل الركوع أو بعده؟! قال: قبله، قال: فإن فلانًا أخبرنى عنك. قلتُ: بعد الركوع؟! فقال: كذب، إنما قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهرًا، أراه كان بعث قومًا يقال لهم: القراء زهاء سبعين رجلًا إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد، فقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا يدعو عليهم) هذا سياق البخارى في الموضع الأول. وللحديث طرق أخرى عن أنس ... وقد استوفينا الكلام عليه في "غرس الأشجار". ٤٠٢٧ - صحيح: أخرجه البخارى [١٧٦٨، ٦٨٧٦]، ومسلم [١٣٦٦]، وأحمد [٣/ ١٩٩، ٢٣٨، ٢٤٢]، وابن أبى شيبة [٣٦٢٢٧]، والبيهقى في "سننه" [٩٧٣٩، ٩٧٤٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ١٩٣]، والذهبى في "التذكرة" [٤/ ١٤٨٣]، وغيرهم من طرق عن عاصم الأحول عن أنس به .... وهو عند بعضهم بنحوه ...