والضياء بن عبد الواحد: رأيته ينفرد بحكاية أقوال لا نجدها إلا عنده، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، منهم أبو هريرة؛ وله عنه طرق، من أصحها: طريق ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح السمان عن أبى هريرة مرفوعًا: (أكمل المؤمنين إيمانًا: أحسنهم خلقًا). أخرجه أحمد [٢/ ٥٢٧]، والدارمى [٢٧٩٢]، والحاكم [١/ ٤٣]، وابن أبى شيبة [٢٥٣٢١، ٣٠٣٧١]، والبيهقى في "سننه" [٢٠٥٧٢]، وفى "الشعب" [رقم ٢٦]، و [٦/ رقم ٧٩٧٦، ٧٩٧٧]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم ٧٩]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [رقم ٤٥٣]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [١/ رقم ٧٤٧]، والآجرى في "الشريعة" [رقم ٢٣٤]، وأبو محمد الفاكهى في "حديثه" [رقم ٢]، والطحاوى في "المشكل" [١١/ ٥٣]، وجماعة من طرق عن ابن عجلان به ... قلتُ: وهذا إسناد قوى مستقيم. رجاله كلهم ثقات معروفون، وابن عجلان ثقة له أوهام؛ وكان فقيهًا عالمًا وإن كره ذلك منه مالك بن أنس، وفى الباب عن عائشة وجابر وأبى ذر، وعمير بن قتادة وغيرهم. وهو حديث صحيح ثابت. ٤٢٤١ - صحيح المرفوع منه فقط: أخرجه الترمذى [١٩١٩]، وابن عدى في "الكامل" [٣/ ٢٣٩] والعقيلى في "الضعفاء" [٢/ ٨٤]، وغيرهم من طرف عن زربى بن عبد الله البصرى عن أنس به. وهو عند ابن عدى والعقيلى بالمرفوع سنه فقط، وعند العقيلى: (ويعرف حق صغيرنا بدل: (ويرحم صغيرنا). قال الترمذى: "هذا حديث غريب، وزربى له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك وغيره". =