(٢) يزيد بن المهلب بن أبي صفرة أبو خالد الأزدي، ولي المشرق بعد أبيه، ثم ولي البصرة، لسليمان بن عبد الملك، ثم عزله عمر بن عبد العزيز، له أخبار في السخاء والشجاعة، خرج على يزيد بن عبد الملك وغلب على البصرة، وتسمّى بالقحطاني، فسار لحربه مسلمة بن عبد الملك فقتله سنة (١٠٢ هـ)، كان الحسن البصري -رحمه اللَّه- من أشد الناس معارضة لخروجه، وله في ذلك مواقف وأخبار، وذلك لأنه رأى ما حصل قبله من القتل الشديد في وقعة ابن الأشعث كما قال ابن كثير، انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/ ٣٧٩)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٠٤ - ٥٠٦)، البداية والنهاية (٩/ ٢٢٠). (٣) أي طعن فيه، انظر لسان العرب (٢/ ١٠٣). (٤) إسناده منقطع؛ لأن قتادة لم يسمع من عمر -رضي اللَّه عنه-، كتاب الصمت وآداب اللسان (١٤٤) رقم (٢٣٢)، ذم الغيبة والنميمة (٩٤) رقم (٩٦)، وأورده الغزالي في =