٣٣٥٥ - (٢٣) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عمْهما قال:
قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجلٍ وهو يَعِظُه:
"اغْتَنِمْ خَمْساً قبلَ خَمْسٍ: شبابَكَ قبلَ هَرمِكَ، وصِحَّتَك قبل سَقْمِكَ، وغِناكَ قبْلَ فقْرِكَ، وفَراغَك قَبْلَ شُغْلِكَ، وحياتَك قَبْلَ مَوْتِكَ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما".
٣٣٥٦ - (٢٤) [صحيح] وعن مصعب بن سعدٍ عن أبيه -قال الأعْمش: ولا أعلمه إلا- عن رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"الَتَّؤُدَةُ في كلِّ شيْءٍ خَيْرٌ، إلا في عَملِ الآخِرَةِ".
رواه أبو داود والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم:
"صحيح على شرطهما".
(قال الحافظ): "لم يذكر الأعمش فيه من حدَّثهُ، ولم يجزم برفعه". (١)
(التّؤُدَة) بفتح المثناة فوق وبعدها همزة مضمومة ثم دال مهملة مفتوحة وتاء تأنيث: هي التأني والتثبت وعدم العجلة.
٣٣٥٧ - (٢٥) [صحيح] وعن أنسٍ رضيَ الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إذا أرادَ الله بعبدٍ خيراً اسْتَعْمَلَهُ".
قيل: كيفَ يَسْتَعْمِلهُ؟ قال:
"يُوَفِّقُه لِعَملٍ صالح قَبْلَ الموْتِ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما".
٣٣٥٨ - (٢٦) [صحيح] وعن عمرو بن الحمق رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إذا أحبَّ الله عبداً عَسَلَه" (٢).
(١) انظر الجواب عن هذه العلة في "الصحيحة" (١٧٩٤).
(٢) هو بتخفيف السين كما قال الناجي.