للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بعد الصلاةِ، فذلكُمُ الرِّباط؛ فذلكم الرِّباط؛ فذلكم الرِّباط".

رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بمعناه (١).

١٩٣ - (١٩) [حسن صحيح] ورواه ابن ماجه أيضاً (٢)، وابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي سعيد الخدري؛ إلا أنهما قالا فيه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"ألا أدلّكم على ما يُكَفِّرُ اللهُ به الخطايا، ويزيد به في الحسناتِ، وُيكَفِّر به الذنوبَ؟ ".

قالوا: بلى يا رسول الله! قال:

"إسباغُ الوضوءِ على المكروهاتِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ

الصلاةِ بعد الصلاةِ، فذلكُم الرباط".

رواه ابن حبان في "صحيحه" عن شُرَحْبيل بن سعد عنه (٣).

١٩٤ - (٢٠) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"أتاني الليلةَ رَبِّي [في أحسن صورة، فـ] (٤) قال: يا محمد! أتدري فِيمَ يختصم الملأُ الأعلى؟ قلتُ: نعم؛ في الكفّارات والدّرجاتِ، ونَقْلِ الأقدام


(١) انظر لفظه في (٥/ ٩ - المشي إلى المساجد).
(٢) قلت: وإسناده حسن، وهو عند ابن حبان من طريق أخرى كما أشار إليه المؤلف في آخر الحديث، وقد رواه الدارمي أيضاً من الطريق الأول، وكذا أحمد. ورواه الحاكم (١/ ١٩١) من طريق ثالث، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
(٣) وسيأتي لفظه في (٥ - الصلاة /٢٢ - الترغيب في انتظار الصلاة).
(٤) سقطت من الأصل، فاستدركتها من "الترمذي"، وقد ذُكِرَتْ في المكان المشار إليه في الكتاب وفي غيره. وكان الأصل: أتاني الليلة آتٍ من ربي"، ولا أصل لها عند الترمذي، ولا عند غيره ممن أخرج الحديث، وهي مفسدة للمعنى كما هو ظاهر، والعجيب أنّ هذا الخطأ تكرر في الكتاب كلما ذكر، كالمكان المذكور، وغفل عن ذلك كله المغفلون الثلاثة؟ وهذا الإتيان كان في المنام كما في حديث معاذ الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>