للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فقال أبو مالك الأشعري: لمن هذا يا رسول الله؟ قال:

"لمن أطابَ الكلامْ، وأطعم الطعامْ، وبات قائماً والناسُ نيامْ".

رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن، والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

٩٤٧ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّ في الجنةِ غُرفاً يُرى ظاهرُها من باطنها، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطعامْ، وأفشى السلامْ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نيامْ".

رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى والذي قبله ٦ - النوافل/ ١١].

٩٤٨ - (٥) [حسن صحيح] وعن حمزة بن صهيب عن أبيه رضي الله عنه قال: قال عمر لصهيب: فيك سَرف في الطعام! فقال: إنِّي سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"خيارُكم من أطعمَ الطعامَ".

رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، ومن لا يحضرني الآن حاله. (١)

٩٤٩ - (٦) [صحيح] وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال:

أولُ ما قدمَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينةَ انجفلَ الناسُ إليه، فكنتُ فيمن جاءه، فلما تأملتُ وجهه واستَثْبَتُه، علمتُ أنَّ وَجهه ليس بوجهِ كذابٍ، قال: وكان


(١) لقد أبعد النُّجعة، فقد رواه أحمد والحاكم من طريق ليس فيها من لا يعرف، وصححه الحاكم والذهبي والضياء في "المختارة"، كما هو مبين في "الصحيحة" (رقم ٤٤)، وقد فات هذا الاستدراك المعلقين الثلاثة، وأفرد المؤلف على أن فيه من لا يعرف حاله، ومع ذلك قالوا: "حسن"! ولقد وهم المعلق على "تهذيب المزي" وهماً فاحشاً فقال (٧/ ٣٣٠):
"حديث صحيح متفق عليه"!
وأظنه اختلط عليه بحديث ابن عمرو المتقدم في أول الباب. والمعصوم من عصمه الله عز وجل.

<<  <  ج: ص:  >  >>