للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

حَرْف الميم

باب مَارِيَة ومَاوِيَّة

أَمَّا الأَوَّل: بالرَّاء، فهي:

[٥٤٤٤] مَارِيَة، خَادِم النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وجَارِيتُه، ذَكَرَها أبو نُعَيْم في "مَعْرِفَة الصَّحَابَة" قَالَتْ: تَطَاطَأتُ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتى صَعِد حَائطًا لَيْلَة فَرَّ (١) من المُشرِكِين (٢).

[٥٤٤٥] ومَاريَة جَدَّة المُثَنَّى بن صَالح، تُعَدُّ أَيْضًا في الصَّحَابة، وقَالَ بعضُهم: هي الأولى (٣).


[٥٤٤٤] ترجمتها: الاستيعاب ٤/ ١٩١١ وأسد الغابة ٧/ ٢٦١ والإصابة ٨/ ١١٣.
(١) في هامش "ب" هنا عبارة، وهي: قوله: فَرَّ من المشركين خطأ ولم يُعْلَم أنّه - صلى الله عليه وسلم - فَرَّ من المشركين أبدًا، بل كان أشجع الناس، ومن ذلك أنّه كسرت رباعيته يوم أحد، وهذا يدلّ على شجاعته لهم، لَمْ يُوَلّ.
(٢) الحديث أخرجه ابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر في كتبهم المذكورة في ترجمتها وأخرجه ابن أبي حاتم في الجرح ٥/ ٣٦ - ٣٧ في ترجمة عبد الله بن حبيب وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ٤٢ (٧٨) في ترجمة مارية جدة المثنى وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٥٢ في باب هجرة المدينة وقال: فيه من لم أعرفه، قلت: فإن ثبت الحديث ففراره - صلى الله عليه وسلم - من المشركين محمول على أنه كان قبل إذن القتال والدليل على ذلك أن الهيثمي ذكره في باب الهجرة إلى المدينة، ولم يؤذن بالقتال إلّا بعد الهجرة والله أعلم.
[٥٤٤٥] ترجمتها: الاستيعاب ٤/ ١٩١٣ وأسد الغابة ٧/ ٢٦٢ والإصابة ٨/ ١١٣.
(٣) قال الحافظ في الإصابة: وقال أبو نعيم: أفردها ابن مَنْدَه، وهما عندي واحدة ويبدو أنهما واحدة عند الطبراني أيضًا لأنه يروي الحديث المذكور في ترجمة مارية جدة المثنى بن صالح.

<<  <  ج: ص:  >  >>