للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والأشرار في الدنيا ضربان: ضرب عرفوه عذابا كالأمراض

والخسف والمسخ وتسليط المؤمنين عليهم.

وضرب حسبوه نعمة وهو في الحقيقة نقمة.

وذلك كتمكينهم من مال وجاه وسائر أعراض الدنيا، التي حظهم منها الهموم والغموم، وإياه عنى بقوله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا).

قوله عز وجل: (وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٥٧)

الإيمان: فعل ما يقتضي الأمن من عذاب الله.

والصَّلاح: فعل ما يقتضي الصلح بينه وبين الله عز وجل.

والتوفية: إعطاؤه ما لا ينقص عما يقابلبه،

<<  <  ج: ص:  >  >>