للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أشهر، وجفر جنباه، وفصل عن أمه، والأنثى جفرة، وكانت عاداتهم ذلك الزمان أنهم (١) يكتبون في الجلود والعظام والخزف (٢) وما شاكل ذلك.

٤٠٩ - (٣)

[أبو القاسم الأنماطي]

أبو القاسم عثمان بن سعيد بن بشار الأحول الأنماطي الفقيه الشافعي؛ كان من كبار الفقهاء الشافعية أخذ الفقه عن المزني والربيع بن سليمان المرادي، وأخذ عنه أبو العباس ابن سريج وغيره، وكان هو السبب في نشاط الناس ببغداد في كتب الشافعي وتحفظها. وقال عن المزني: أنا أنظر في كتاب " الرسالة " عن الشافعي، رضي الله عنه، منذ خمسين سنة ما أعلم أني نظرت فيه مرةً إلا وأنا أستفيد منه شيئاً كثيرا، لم أكن عرفته. وتوفي في شوال سنة ثمان وثمانين ومائتين ببغداد، رحمه الله تعالى.

وقال أبو حفص عمر بن علي المطوعي في كتاب " المذهب في ذكر أئمة المذهب " اسم أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن بشار الأنماطي، رحمه الله تعالى.

والأنماطي: بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الميم وبعد الألف طاء مهملة، هذه النسبة إلى الأنماط وبيعها (٤) ، وهي البسط التي تفرش وغير ذلك من آلة الفرش من الأنطاع والوسائد، وأهل مصر يسمون هذه الآلات الأنماط وبائعها الأنماطي، والله أعلم.


(١) لي: أفهم في ذلك الزمان.
(٢) ر لي: والخرق.
(٣) ترجمته في تاريخ بغداد ١١: ٢٩٢ وطبقات الشيرازي، الورقة: ٢٩ وطبقات السبكي ٢: ٥٢ وعبر الذهبي ٢: ٨١ والشذرات ٢: ١٩٦؛ وهذه الترجمة قد جاءت كاملة في المسودة.
(٤) هنا تنتهي الترجمة في لي، وبعد لفظة " تفرش " تنتهي في س ل.

<<  <  ج: ص:  >  >>