للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة ببغداد، رحمه الله تعالى، وصلى عليه ابنه الحسن، ودفنه في داره بدرب المجوس، ثم نقل بعد ذلك فدفن في مقبرة باب حرب.

ورثاه بعض شعراء عصره بقوله:

انظر إلى جبل تمشي الرجال به ... وانظر إلى القبر مايحوي من الصلف

وانظر إلى صارم الإسلام مغتمدا ... وانظر إلى درة الإسلام في الصدف والباقلاني: بفتح الباء الموحدة وبعد الألف قاف مكسورة ثم لام ألف وبعدها نون، هذه النسبة إلى الباقلي وبيعه، وفيه لغتان: من شدد اللام قصر الألف ومن خفتها مد الألف فقال: باقلاء، وهذه النسبة شاذة لأجل زيادة النون فيها، وهو نظير قولهم في النسبة إلى صنعاء صنعاني، وإلى بهراء: بهرانين وقد أنكر الحريري في كتاب درة الغواص (١) هذه النسبة وقال: من قصر الباقلي قال في النسبة إليه: باقلي، ومن مد قال في النسب إليه (٢) : باقلاوي وباقلائي ولايقاس على صنعاء وبهراء، لأن ذلك شاذ لايعاج إليه، والسمعاني ما أنكر النسبة الأولى (٣) ، والله أعلم بالصواب.


(١) درة الغواص: ٨٤.
(٢) الدرة: ومن مد الباقلاء جاوز في النسب إليه.
(٣) انظر الأنساب ٢: ٥٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>