للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

السنة أسندت الشيخ محمد مصطفى المراغى (١) الحنفى وقد استقال يوم الثلاثاء ٦ من جمادى الأولى سنة ١٣٤٨ هـ.

١٠ - فأسندت للشيخ محمد الأحمدى الظواهرى بعد ذلك بيومين واستقال يوم الجمعة ٢٣ من المحرم سنة ١٣٥٤ هـ. (٢٦ من أبريل سنة ١٩٣٥ م) وتوفي بمنزله في الزيتون مساء السبت ٢٠ من جمادي الأولى ١٣٦٣ هـ. (١٣ مايو ١٩٤٤ م) ودفن فى مقبرته بقرافه المجاورين على مقربة من قبر المرحوم شمس الدين الانبابى. وفى عهده أحيل الشيخ الإمام إلى المعاش، ولحق بجوار ربه العلى الأعلى.

[الشيوخ الذين تلقى عنهم المؤلف]

هم كثيرون. ومن بينهم حضرات أصحاب الفضيلة شمس الدين الأنبابى الشافعى والشيخ سليم البشرى المالكى، والشيخ أحمد الرفاعى المالكى. والشيخ إبراهيم الظواهرى الشافعى - من عين آخر حياته شيخا للجامع الأحمدى قبل النظام الحديث سنة ١٣١٢ هـ. وتوفى سنة ١٣١٤ هـ - ١٩٠٦ م.

أنجال الشيخ الإمام:

أعقب رحمه الله خمسة أشبال حاطهم برعايته، وأدبهم فأحسن تأديبهم، وغذاهم بروحه الوثابة المجدة الجريئة غير الهيابة. فكانوا فى مقدمة النابغين الذين يشار إليهم بالبنان تلامذة ومدرسين (أولهم) المرحوم الشيخ محمد. التحق بمدرسة دار العلوم بعد إتمام دراسته بالأزهر. وتخرج فيها سنة ١٣٢٦ هـ الموافقة (١٩٠٨ م) وعين مدرسا بمدارس الحكومة ثم بالمدرسة الثانوية بطنطا التابعة حينئذ لمجلس المديرية. ثم بالمدرسة الثانوية بشبين الكوم التابعة وقتئذ لجمعية المساعى المشكورة ثم اشتغل محاميا شرعيا. فكان مثال الجد والنشاط والصدق والنزاهة والدفاع عن الحق حتى يظهر ويزهق الباطل. ثم توفى (رحمة الله عليه) فى حياة والده فى


(١) نسبة الى الراغة مركز من محافظة سوهاج.

<<  <  ج:
ص:  >  >>