للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[(١٢) عرض عمل الحي على الميت]

قد ورد هذا أحاديث (منها) حديث أنس: أن الحروب صلى الله عليه وسلم قال: إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا. أخرجه أحمد والحكيم الترمذى وفى سنده رجل لم يسم (١). {٣١٥}

(وعن) أبي أيوب الأنصاري أن الحروب صلى الله عليه وسلم قال: إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد الله كما يتلقى البشير فكأني الدنيا، فيقولون: أنظروا صاحبكم حتى يستريح فإنه قد كان فكأني كرب شديد ثم يسألونه ماذا فعل فلان؟ وماذا فعلت فلانه؟ وهل تزوجت فلانة؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله فيقول: هيهات قد مات ذلك قبلي ز فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب به إلى أمه الهايوة فبئست الأم وبئست المربية وأن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من أهل الآخرة. فإن كان خيرا فرحوا واستبشروا وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك فإتمم نعمتك عليه وأمته عليها ويعرض عليهم عمل المسيء فيقولون: اللهم الهمه عملا صالحا ترضى به عنه وتقربه إليك. أخرجه الطبرانى فكأني الكبير والأوسط وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف (٢). {٣١٦}

وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا.


(١) (انظر ص ٣٢٨ ج ٢ مجمع الزوائد ٠ عرض اعمل الأحياء على الأموات) وص ٨٩ ج ٧ - الفتح الربانى.
(٢) انظر ص ٣٢٧ ج ٢ مجمع الزوائد (موت المؤمن وغيره)