للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مع أنّ مؤلّف الكتاب هو والده المحسّن. ومنها: أنّ بعض القصص «١» ، جاء فيها: «قال القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسّن التنوخي، حدثني أبو الفرج الأصبهاني من حفظه ... الخ» ، مع أنّ أبا الفرج الأصبهاني توفيّ في السنة ٣٥٦ والقاضي أبو القاسم عليّ بن المحسّن ولد سنة ٣٧٠.

وللمحسّن التنوخي أيضا: مجموعة أقوال في الحكمة، سمّاها «عنوان الحكمة والبيان» ؛ ذكر ذلك المستشرق مرجليوث، في مقدمة الترجمة الإنكليزية للجزء الأول من النشوار «٢» .

توفّي أبو عليّ، المحسّن التنوخيّ، في السنة ٣٨٤، عن ٥٧ عاما، وخلّف ولده أبا القاسم عليّ بن المحسّن، صبيّا في الرابعة عشرة، وقد صاحب التوفيق هذا الصبيّ، فجرى على سنن والده، ودرس الفقه، وقبلت شهادته عند الحكّام في حداثته «٣» ، وتقلّد القضاء والإشراف على دار الضرب «٤» .

ولأبي القاسم هذا، ترجمة في معجم الأدباء جديرة بالمطالعة «٥» .

هذا ما أمكنني استخلاصه، عن حياة القاضي التنوخيّ، ممّا تيسّر لديّ من القصص التي قصّها علينا، ولو تيسّر لديّ عدد من القصص أكثر لكان ما استخلصته أوفر.

ولعلّ الحظ الحسن، يقود أحدا في مستقبل الأيّام، إلى العثور على بعض الأجزاء الضائعة من النشوار، فيضيف بنشرها، إلى الكتاب العربيّ، ثروة عظيمة.

بحمدون في ٢/٣/١٩٧١ عبود الشالجي المحامي

<<  <  ج:
ص:  >  >>