للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

= وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٦/ ١١٧ الفيض) وحسنه.

أما الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٥٥٥٦) وقال: موضوع، وقال في السلسلة الضعيفة (١/ ١٦٧) باطل. أما سبب حكمه فقد ذكره في الضعيفة فقال: علة الحديث هو معاوية هذا فإنه ضعيف جدًا قال ابن معين: هالك ليس بشيء .. وقال الحاكم أبو أحمد يروي عن الهقل بن زياد الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة.

قلت: وهذا وهم من الشيخ الألباني حفظه الله فمعاوية بن يحيى الذي وصفه بالضعف الشديد هو معاوية بن يحيى الصدفي وهو كذلك، أما راوي الحديث فهو معاوية بن يحيى الأطرابلسي وأدله ذلك:

١ - ذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمة معاوية بن يحيى الأطرابلسي. الكامل (٦/ ٤٢).

وافقه الحافظ في التهذيب (١٠/ ١٩٨) في ذلك، وأشار إلى من أخطأ في الخلط بين الأطرابلسي، والصدفي.

٣ - ليس لمعاوية بن يحيى الصدفي رواية عن الأعرج: كما في تهذيب الكمال (خ ٣/ ١٣٤٨).

٤ - ولمعاوية بن يحيى الأطرابلسي رواية عن الأعرج: كما في تهذيب

الكمال (خ ٣/ ١٣٤٨) علمًا بأن بقية روى عنهما جميعًا كما في تهذيب الكمال (٤/ ١٩٤)

٥ - وأن لمعاوية بن يحيى الصدفي رواية عن الهقل بن زياد فعليه يكون هو الذي ضعّفه الحاكم أبو أحمد وليس الأطرابلسي.

وترتّب على هذا الوهم من الشيخ الألباني أن يُوَهّم النووي على جعله علة الحديث بقية فقال في الضعيفة (١/ ١٦٨) بعد ذكر أقوال الجرح في معاوية: وهكذا باقي أقوال الأئمة كلها متفقة على تضعيفه، ليس فيهم من وثّقه. فانظر كيف أنصرف النووي عن علة الحديث الحقيقية وأخذ يدافع عن بقية، مع أنه لم يحمل عليه في هذا =

<<  <  ج: ص:  >  >>