للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٩٣ - بَابُ مَا يُسْتَدَل بِهِ عَلَى أَنَّ بَنَاتِ (١) النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أفضلُ مِنْ أَزوَاجِه رضي الله عنهن

٤٠٩٤ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (٢): حَدَّثَنَا سُوَيد بْنُ سَعِيدٍ، ثنا الوليد


(١) أما بنات النبي -صلى الله عليه وسلم- فهن أربع: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن وأمهن كلهن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
فزينب كانت عند أبي العاص بن الربيع، ورقية تزوجها عتبة بن أبي لهب ثم طلقها فتزوجها عثمان رضي الله عنه وماتت عنده ثم تزوج أم كلثوم بعد أن فارقها عتبة بن أبي لهب قبل أن يدخل بها، وأما فاطمة فتزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وأما أزواجه -صلى الله عليه وسلم- فخديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت عمر بن الخطاب وزينب بنت خزيمة وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة وزينب بنت جحش وسودة بنت زمعة ابن قيس وأم حبيبة بنت أبي سفيان وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار وميمونة بنت الحارث الهلالية وصفية بنت حيي. وتوفي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن تسع منهن وهن من سوى خديجة وزينب بنت خزيمة رضي الله عنهن.
ينظر: السيرة لابن هام (١/ ١٩٠) فما بعدها، طبقات ابن سعد (١/ ١٠٦)، المعارف (٧٩) فما بعدها، الاستيعاب (١/ ١٩) فما بعدها، زاد المعاد (١/ ١٠٣) فما بعدها، البداية والنهاية (٢/ ٢٧٢) فما بعدها.
(٢) مسند أبي يعلى (١/ ٣٦: ٦) ولفظه أن عمر لما تأيمت حفصة من ابن حذافة قال عمر: فلقيت عثمان فعرضت عليه حفصة، قال: سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت: أنكحك حفصة؟ فلم يرجع إلي شيئًا فكنت عليه أوجد مني على عثمان فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنكحته إياها فلقيني أبو بكر فقال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>