للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٠ - بَابُ بِمَنْ يَبْدَأُ بِالْكِتَابِ

٢٦٨٦ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ [هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ] (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَتَبَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: [مِنْ] (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ ابْنُ عَبْدِ قَيْسٍ أَمَّا بَعْدُ، إِنْ كُنْتَ تَغَيَّرْتَ فَعُد (٣)، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَتَغَيَّرْ فَدُمْ وَالسَّلَامُ عليك.


(١) تصحف اسم أبيه في الأصل و (حس) إلى "حبّان" وما أثبته الصحيح من بقية النسخ، وكتب التراجم.
(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى "ابن" فصار الاسم عامر بن عبد الله بن عبد الله بن قيس. وصار ما بعده لا معنى له وما أثبته الصحيح من إتحاف الخيرة ويستقيم معه المعنى إذ أن اسم أبي موسى عامر بن قيس.
(٣) روى ابن المبارك في الزهد (ح ٨٦٧) بسنده إلى بلال بن سعد قال: أن عامر بن عبد قيس وُشِيَ به إلى زياد وقال غيره: إلى ابن عامر فقيل له: إن ها هنا رجلًا يقال له: إبراهيم خيرًا منك، فيسكت، وقد ترك النساء، فكُتبَ فيه إلى عثمان، فكتب إليه: إن أنفه إلى الشام على قتب.
فعليه يظهر أن معنى كتاب أبي موسى له إن كنت تغيّرت من حالة الرهبنة التي بسببها نُفيت فعد وإلَاّ فدُمْ.

<<  <  ج: ص:  >  >>