للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

طاف طوافين (١).

كتاب القضاء (٢)

وأجمع المسلمون على نصب القضاة للفصل بين الناس (٣) قال في الاختيارات: الحاكم فيه صفات ثلاث فمن جهة الإِثبات هو شاهد. ومن جهة الأمر والنهي هو

مفت، ومن جهة الإِلزام بذلك هو ذو سلطان اهـ. وأركان القضاء خمسة: القاضي والمقضى به والمقضى فيه والمقضى له والمقضى عليه، والحكم إنشاء لذلك الإِلزام إن كان فيه إلزام أو للإِباحة والإِطلاق إن كان الحكم في الإِباحة (٤) وفيه فضل عظيم لمن قوي على

(١) (طوافين) نص عليه هذا المذهب وبه قال ابن عباس، لما روى معاوية بن خديج الكندي أنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه أمه كبشة بنت معدى كرب عمة الأشعث بن قيس فقالت: يا رسول الله إني آليت أن أطوف بالبيت حبوًا، فقال: طوفي على رجليك سبعين، سبعًا عن يديك وسبعًا عن رجليك" رواه الدارقطني.

(٢) (القضاء) لغة أحكام الشيء والفراغ منه، واصطلاحًا تبين الحكم الشرعي والإلزام به.

(٣) (بين الناس) قال أحمد: لا بد للناس من حاكم، أتذهب حقوق الناس.

(٤) (في الإباحة) كحكم الحاكم بأن الموات إذا بطل إحياؤه صار مباحًا لجميع الناس، قاله ابن قندس.

<<  <  ج: ص:  >  >>