أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٣) من طريق الحسن بن قتيبة، حدّثنا شريك، عن منصور، عن أبي حازم به.
والحسن بن قتيبة، قال الذهبي في الميزان (١/ ٥١٩): هالك.
وأما حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إن العبد ليدرك
بحسن الخلق درجة الصائم القانت، الذي يصوم النهار، ويقوم الليل.
فأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٢٢)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٢٣٧) كلاهما من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء، عن أبي سعيد مرفوعًا.
قال البيهقي: تفرّد بإسناده عبد الحميد بن سليمان.
قلت: عبد الحميد بن سليمان، قال في التقريب (ص ٣٣٣): ضعيف.
وأما حديث أنس رضي الله عنه، مرفوعًا: إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة، وشرف المنازل، وإنه لصعب العبادة، وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درجة في جهنم.
فأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٢٦٠)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ١٠)، وذكر شطره الأول، وفي مساوئ الأخلاق (ح ١٢) وذكر شطره الثاني، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ح ١٦٨)، وسمويه، والضياء في المختارة كما في الكنز (ح ٥١٤٩).
وإسناد الطبراني صحيح.
وأما حديث أبي أمامة قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل، الظآمي بالهواجر.
فأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٩٨)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٨١)، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (٣/ ٢٩٧) كلهم من طريق عُفير بْنُ مَعْدَانَ، =