= قال أبو داود: وهو شرحبيل يعني رجلًا من قومي كأنهم كرهوه.
قلت: بإخراج أبي داود له لا يكون من الزوائد.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٦/ ١٨٢) من طريق مسدّد به بلفظه.
وأخرجه في الشعب (٦/ ٥١٤) من طريق بشر به بلفظه.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢١٥)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ١٨٢) كلاهما من طريق يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عن شرحبيل الأنصاري، عن جابر مرفوعًا، وقال البخاري في روايته شرحبيل مولى الأنصار.
وأخرجه الحارث كما في المطالب هنا من طريق عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ، عن جابر به.
وأظن أن "سعيد" تحرف من "شرحبيل".
وأخرجه الترمذي (٦/ ١٨٣ التحفة) من طريق إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها، فعمارة حجازي كما تقدم في ترجمته. وخالف في هذا الحديث إثنان من الثقات هما: بشر بن المفضل، ويحيى بن أيوب كما تقدم آنفًا.
وأخرجه ابن حبّان كما في الإحسان (٥/ ١٧٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٩٤) كلاهما من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن شرحبيل الأنصاري به.
ومدار هذه الأسانيد على شرحبيل، وهو ضعيف، إلَّا أنه لم ينفرد إذ تابعه إثنان: الأول: محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعًا قال: من أبلى خيرًا فلم يجد إلَّا الثناء فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ وَمَنْ تحل باطلًا فهو كلابس ثوبي زور.
أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٦٤) من طريق أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن محمد بن المنكدر به. =