أولًا: الفقرة الأولى وهي قوله: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه".
أخرجه أبو داود في البيوع (٣/ ٨٢٤)، باب في تضمين العارية (ح ٣٥٦٥) والترمذي في الوصايا باب ما جاء لا وصية لوارث (٤/ ٤٣٣: ٢١٢٠) وابن ماجه (٢/ ٩٠٥) في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث (ح ٢١٧٣) والبيهقيُّ في السنن في الفرائض باب من لا يرث من ذوي الأرحام (٦/ ٢١٢) أربعتهم عن طريق إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن الله عزّ وجل قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث ... " وقال الترمذي وهو حديث حسن صحيح وقال: إسماعيل بن عياش عن أهل الشام أصح.
هكذا.
وله شاهد آخر من حديث عمرو بن خارجة بلفظه.
أخرجه النسائيُّ في الوصايا (٦/ ٣٤٧: ٣٦٤١) وابن ماجه (٢/ ٩٠٥: ٢٧١٢)، وأحمد (٤/ ١٨٦) ثلاثتهم من طريق شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غنم، عن عمرو بن خارجة.
أما قوله:(لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له) أخرجه أحمد في عدة مواضع من مسنده منها (٣/ ١٣٥) عن بهر ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك قَالَ خَطَبَنَا نَبِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"لَا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".
وأخرجه البيهقي في السنن (٦/ ٢٨٨) في الوديعة باب ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات من طريق أبي هلال، به بلفظه.
وأخرجه البغوي في السنة في الإيمان (١/ ٧٥: ٣٨) من طريق أبي هلال، به بلفظه وقال: هذا حديث حسن.
وله طريق أخرى رواها ابن حبّان في صحيحه (١/ ٢٠٨: ١٩٤) من طريق =