= (د) فراس عن عطية، به: أخرجه ابن الأعرابي في المعجم -خ- (١٥٦ أ) بلفظ قريب.
وهذه الأسانيد كلها ضعيفة؛ لأنّ مدارها على عطية، وهو العوفى. قال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا (التقريب ص ٣٩٣).
ثالثًا: عُبيد بن سعيد القرشي، عن منصور بن دينار، عن يزيد الفقير، عن أبي سعيد مرفوعًا:
أخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٩٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٢٢٠) من طريق عثمان بن أبي شيبة، كلاهما: عن عُبيد بن سعيد به، بلفظه.
وإسناده ضعيف، منصور بن دينار هو التميمي، ذكره الذهبي في المغني (٢/ ٦٧٧)، ونقل قول النسائيُّ فيه: ليس بالقوي.
رابعًا: هَمَّام بن يحيى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار، عن أبي سعيد مرفوعًا:
أخرجه أحمد (٣/ ٣٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٨٠) عن أبي عُبيدة، وأخرجه أحمد أيضًا (٣/ ٤٦)، وأبو يعلى (٢/ ٤١٦) عن عبد الصمد، وأخرجه أحمد أيضًا (٣/ ٥٦) عن عفان، والإِمام مسلم (٤/ ٢٢٩٨)، والطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٨٩) عن هدَّاب بن خالد، أربعتهم: عن همام بن يحيى به بألفاظ متقاربة مع زيادة.
ولفظ مسلم:"لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن، فليمحه، وحدّثوا عني ولا حرج، ومن كذب علىَّ -قال همَّام: أحسبه قال- متعمدًا، فليتبوَّا مقعده من النار".
ولفظ أبي يعلى:"حدِّثوا عني ولا حرج، حدِّثوا عني ولا تكذبوا عليّ، ومن كذب عليّ متعمدًا، فقد تبوَّأ مقعده من النار، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج". =