= (٢/ ٦٩٨)، وأخرجه ابن وهب في الجامع (ص ٦٠)، وأخرجه البيهقي في الزهد (ص١٣٠)، وفي الآداب (ص ٢٣٤) من طريق ابن أبي مريم، ثلاثتهم: عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبيد اللَّهِ بْنِ زَحْر، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ القاسم، عن أبي أُمامة، عن عقبة بن عامر الجُهني، قال: قلت يا رسول الله، ما النجاة؟، قال:"املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك".
وسقط من إسناد ابن وهب: عن أبي أُمامة، ومن سند ابن البنَّاء: علي بن يزيد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن. أهـ. ووافقه البغوي، مع أن في سنده عُبيد اللَّهِ بْنِ زَحْر عَنْ عَلِيِّ بْنِ يزيد، وهو الأَلْهاني، وهما ضعيفان. (انظر التقريب ص ٣٧١، ٤٠٦)، فتحسينه رحمه الله للحديث لمجيئه من طرق أخرى، والله أعلم.
وأخرجه ابن عَدي (٥/ ١٦٥)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (١٤/ ٣١٧) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد به، بنحوه.
وفيه عثمان بن أبي العاتكة، قال الحافظ: صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألْهاني. (التقريب ص ٣٨٤) ..
٢ - حديث ثوبان مرفوعًا، وموقوفًا: أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ١٧٧)، والصغير (ص ١٠١)، ومسند الشاميين (١/ ١١٣) من طريق شُرَحبيل بن مسلم عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته".
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن ثوبان إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به عيسى.
وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٥٢٤)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، والصغير، وحسن إسناده.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٩)، ثم نقل عبارة المنذري.
وذكره العُجلوني في كشف الخفاء (٢/ ٦٠)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط =