(٢) سورة المائدة: الآية ٨٢. (٣) انظره برقم (٤٣١٨)، ولفظه بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَفْدًا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأقروا وأسلموا، وفيهم نزلت لتجدنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ والذين أشركوا إلى قوله الشاهدين، ثم رجعوا إلى النجاشي وأسلم، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بلغته وفاته، فصلّى عليه كما يصلى على الميت. (٤) قال ابن جرير في تفسير الآية (٧/ ٣): والصواب في ذلك من القول عندي: أن الله وصف صفة قوم قالوا: إنا نصارى، أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يجدهم أقرب الناس ودادًا لأهل الإيمان بالله ورسوله، ولم يسمّ لنا أسماءهم، وقد يجوز أن يكون أريد بذلك أصحاب النجاشي، ويجوز أن يكون أريد بهم قوم انوا على شريعة عيسى، فأدركهم الإِسلام فأسلموا، لما سمعوا القرآن، وعرفوا أنه الحق ولم يستكبروا عنه. وله شاهد عن مجاهد قال: هم الوفد الذين جاؤوه مع جعفر وأصحابه من أرض الحبشة. وهو في تفسيره (١/ ٢٠٢). وأخرجه ابن جرير (٧/ ٢٠١). ونسبه السيوطي في الدر المنثور إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ. وتابعهما السدي وقتادة وكلها مرسلة، فحديث الباب ضعيف لانقطاعه.