للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: فجعل الناس يمرون به ويقولون: ما لك؟! فيقول: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاء جارَه فقال: ردَّ متاعَك، ولا والله ما أُوذيك أَبدًا

حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٣٥).

١٧٢٧ - ٢٠٥٦ - عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:

"اللهم! إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يَتَحَوَّل".

حسن - "الصحيحة" (١٤٤٣).

[١٠ - باب شهادة الجيران]

١٧٢٨ - ٢٠٥٧ و ٢٠٥٨ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال:

قال رجل للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: كيف لي أَن أَعلم إِذا أَحسنت، وإذا أَسأت؟ قال:

"إِذا سمعت جيرانَك يقولون: قد أَحسنتَ؛ فقد أَحسنتَ، وإِذا سمعتهم يقولون: قد أَسأت؛ فقد أَسأت".

صحيح - "الصحيحة" (١٣٢٧).

١٧٢٩ - ٢٠٥٩ - عن أَبي زهير الثقفي، قال:

سمعت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته بـ (النَّباءة) (١) أَو البَناوة (١) من الطائف:


(١) قلت: اختلفت المصادر في هاتين النسبتين، هل كلتاهما بالنون ثم الباء الموحدة، أو إحداهما هكذا، والأخرى على القلب، ويبدو أن الأول هو الراجح؛ فإن العلماء لم يذكروا غيره، مثل ياقوت والفيروزآبادي والزبيدي وغيرهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>