للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ما رأيتُ أَحدًا كانَ أَشْبَهَ كلامًا وحديثًا برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - من فاطمة، وكانت إِذا دخلت عليه؛ قامَ إِليها فقبَّلها ورحّبَ بها، وأَخذَ بيدها، وأجلسها في مجلسه، وكانت هي إِذا دخل عليها؛ قامت إِليه؛ فقبلته وأَخذت بيده.

(قلت): فذكر الحديث (١).

صحيح - "تخريج المشكاة" (٤٦٨٩)، و"نقد نصوص حديثية" (٤٤ - ٤٥).

[١٤ - باب تزويج فاطمة بعلي - رضي الله عنهما -]

١٨٧٢ - ٢٢٢٤ - عن بريدة، قال:

خطبَ أَبو بكر وعمر فاطمة - رضي الله عنها -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إِنّها صغيرة".

فخطبها عليّ، فزوجها منه.

صحيح - "المشكاة" (٦٠٩٥).

١٨٧٣ - ٢٢٢٦ - عن علي، قال:


(١) قلت: تمامه: فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه، فأسرّ إليها فبكت، ثم أَسرّ إليها فضحكت، فقالت [عائشة]: كنتُ أَحسبُ أن لهذه المرأة فضلاً على الناسِ؛ فإِذا هي امرأة منهنَّ، بينا هي تبكي إذا هي تضحك! فلمّا توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها عن ذلك؟ فقالت: أَسرّ إليَّ أنه ميت فبكيت، ثمَّ أَسرّ إليَّ، فأخبرني أَنّي أَوّل أهلِه لحوقًا به، فضحكت.
وإِنّما لم يسقه المؤلف؛ لأنّه في "الصحيحين" من طريق أُخرى عنها، ولكن ليس عندهما جملة "الحسبان"، فكان الأَولى ذكرها.
وفي فضل فاطمة - رضي الله عنها - ما تقدم في آخر حديث عائشة، وحديث أنس المذكورين في الباب (١٢)، وما يأتي من الزيادة في حديث حذيفة في (١٥ - باب ما جاء في الحسن والحسين).

<<  <  ج: ص:  >  >>